ضحكتُكِ
حين تضحكين، يتوقّفُ العالمُ قليلاً ليُنصت. فيها شيءٌ من الموسيقى التي لا تُكتب.
إلى من سرقتْ قلبي
ـ يا قمر الليالي ـ
في كلِّ مرّةٍ أكتبُ فيها اسمكِ
تتعلّمُ يداي معنى الجمالِ من جديد.
فصلٌ أوّل
حين تضحكين، يتوقّفُ العالمُ قليلاً ليُنصت. فيها شيءٌ من الموسيقى التي لا تُكتب.
فيهما خريطةٌ كاملةٌ لمدنٍ لم أزرها بعد، وأودّ أن أضيعَ في كلٍّ منها.
أوّلُ شيءٍ أبحثُ عنه في الصباح، وآخرُ ما أتمنّى سماعَه قبل أن أنام.
كبيرٌ بما يكفي ليحملَ العالم، لكنّكِ اخترتِ أن تتركي فيه مكانًا صغيرًا لي.
حتّى حين تكونين بعيدة، أشعرُ بكِ في كلِّ نسمةٍ تمرُّ من النافذة.
ببساطة. لا أحتاجُ سببًا سوى أنّكِ أنتِ، ولأنّكِ كذلك، فالأسبابُ بلا نهاية.
فصلٌ ثانٍ
آيتي،
لو كانت الكلماتُ تكفي، لكتبتُ لكِ بحرًا.
لكنّي اكتشفتُ أنّ الحبَّ لا يُقالُ، بل يُعاش،
في تفاصيلَ صغيرة: في فنجانِ قهوةٍ نتقاسمُه،
في صمتٍ مريحٍ بيننا، في نظرةٍ تختصرُ ألفَ جملة.
أنتِ بيتي حين يضيقُ العالم،
وأنتِ سفرتي حين أحتاجُ أن أحلم.
أعدُكِ أن أختاركِ كلَّ يوم،
حتّى حين يكون الاختيارُ صعبًا،
وحتّى حين يكون سهلاً جدًّا.
ـ لكِ، دائمًا.
فصلٌ ثالث
أيّامٌ صغيرةٌ على التقويم، كبيرةٌ في صدري.
في هذا اليوم تغيّرَ شكلُ التقويم عندي. صار الزمنُ يُقاسُ بكِ، لا بالساعات.
لم يعد سؤالًا، ولا احتمالًا. صرتِ يقينًا أحملُه في صدري كلّما تذكّرتُ ضحكتَكِ.
بعضُ الأيّامِ تمرّ، وبعضُها يبقى. هذا اليومُ منَ الذي يبقى، يسكنُ معي حيث ذهبت.
هناك يومٌ آخرُ ينتظرنا، لم يُكتب بعد. سنكتبُه معًا، أنتِ وأنا، حين يحينُ الوقت.
فصلٌ رابع
اضغطي على القلب… كلَّ نبضةٍ منكِ، تُحرِّكُ نبضةً منّي.
ابدئي اللعبة…